آخر تحديث: 14 / 11 / 2018م - 10:45 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ باقر أبو خمسين علم وعطاء وأدب

نزار العبد الجبار

تعد منطقة الأحساء من المناطق التي أنجبت خلال تاريخها الكثير من الشخصيات العلمية والأدبية، عُرف البعض منهم بتفاوت، وما غاب عنا الكثير والكثير، والمتتبع لعلماء الأحساء وخاصة في الوثائق الشرعية لها يذكر وجود الكثير والكثير من العلماء الذين لم يذكروا في الكتب والمراجع.

وتفتخر الأحساء بجميع علمائها ومنها الشيخ باقر أبو خمسين ذلك العالم العابد التقي، فقد كان عالماً وأديباً ومعطاءاً.

هو الشيخ باقر بن الشيخ موسى بن عبد الله بن الشيخ حسين بن علي بن الشيخ محمد «الكبير» آل أبي خمسين «1336 - 1413هـ»

الشيخ باقر من أسرة علمية كبيرة لها تاريخ علمي حافل، ومن منطلق الواجب نحو تخليد بتسجيل وتوثيق ملامح من حياة بعض علمائنا، فقد قام الشيخ محمد علي الحرز بتأليف أحد كتابه حول الشيخ باقر أبو خميسن وذلك سنة 1420هـ «280ص»، وبعد مرور عدة سنوات واستجداد الكثير من المعلومات عن الطبعة الأولى، أعد المؤلف العدة في إخراجه بطبعة ثانية وإضافة الكثير عليه من المعلومات التي استجدت له.

فجاء الكتاب في «330ص» ويحمل الفصول التالية:

الفصل الأول:

سيرته الشخصية «ويتناول نشأته وأسرته ودراسته الحوزية والعوامل المؤثرة في تكوين شخصيته».

الفصل الثاني:

يستعرض المؤلف الجانب الاجتماعي لحياة الشيخ باقر، وهو مقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية «في النجف الأشرف ونشاطه فيها، عن القضاء وفن إدارة الشيخ لمثل هذا المنصب، الدور الاجتماعي الذي قام به في الأحساء».

الفصل الثالث:

يتناول هذا الفصل آثاره العلمية وقراءة عامة لفكره من خلال كتاباته.

الفصل الرابع:

دراسة لشعره من حيث الأغراض الشعرية والخصائص الفنية.

الفصل الخامس:

وفاته، وما قيل في رثائه.

وفي آخر الكتاب ملحق تضمن إجازته وما كتب حوله ومجموعة صور له.