آخر تحديث: 13 / 4 / 2021م - 1:51 م

المعرفة والمهارة تصقل الموهبة وتنميها

الفوتوغرافي البراهيم: لست محترفًا.. وأستمتع بالتصوير في السفر

جهينة الإخبارية حوار: بندر الشاخوري - القطيف

أكد الفوتوغرافي أحمد البراهيم، أن وجود الكاميرات عالية الجودة في الهواتف الذكية، أمر لا يقلق المصورين، بل على العكس، يشجعهم، خاصةً في ظل التقنيات التي تقدمها الجوالات.

وأوضح أن التعلم المستمر، والممارسة، هما سبيل التطور في عالم التصوير، وكان لـ ”جهينة الإخبارية“ هذا الحوار معه:

كيف بدأت مشوارك مع التصوير؟

البداية الفعلية كانت في عام 2011، عندما اشتريت كاميرا رقمية، أما ما قبل ذلك، كانت هناك بعض المحاولات أيام رحلات الكشافة، والرحلات العائلية.

كيف وصلت لعالم الاحتراف؟

أنا لا أعتبر نفسي محترفًا، ولازلت أسعى لتطوير مستواي، فأنا هاو يملك من المعلومات والمهارات أكثر من المصورين المبتدئين، ليس إلا.

لماذا اخترت مجال التصوير؟

التصوير هو هواية من ضمن هواياتي، أحب ممارستها وقت الفراغ، مع ممارسة باقي الهوايات.

هل تشعر بتحد أكبر مع وجود كاميرا في كل هاتف جوال؟

وجود الكاميرا بكل جوال شيء إيجابي ومفيد، وهذا الشيء لا يشكل ضغطًا، فأنا أحب التصوير بالجوال، وأستمتع بذلك.

هل التصوير الاحترافي في عالم آخر لا يطاله الهواة؟

التصوير الاحترافي لا يقتصر على التقنيات أو المعدات، هناك عدة صور احترافية أخذت بكاميرا هاتف، بل أن هناك مسابقات متخصصة في صور أخذت بالهاتف.

ما هو هدفك من التصوير؟

لا يوجد عندي هدف محدد أسعى للوصول إليه، التصوير بالنسبة لي هواية استمتع بممارستها.

ما هي نصيحتك لكل مهتم بالتصوير؟

التعلم والممارسة، لأن المعرفة والمهارة هي التي تصقل الموهبة وتنميها.

ما هو المجال الذي تتخصص به في صورك؟

أحب التصوير في السفر، لأن من متع السفر هو ممارسة هواياتك، فأمارس التصوير مع باقي الهوايات في السفر وأستمتع بها.

ويشدني كل شيء غير مألوف، والجمال، والأشياء الغريبة والمناظر الجميلة.

ولماذا هذا الاختيار؟

كلها طرق استمتاع، فأنا أبتعد كل البعد عن التصوير الدعائي والتجاري.

هل تشارك في مسابقات عالمية أو إقليمية؟

لي عدة مشاركات في المسابقات العالمية، وحصدت منها كثير من الجوائز.

وما رأيك بهذه المسابقات؟

لها جوانب إيجابية عدة، حيث تخلق روح التحدي لتنتج صورًا أجمل وأفضل، وتعتبر تقييمًا لأعمالك، وإن كان هناك بعض المسابقات همها الأول هو الربح المادي.

هل ترى أن من مهامك إبراز خفايا البلاد للعالم؟

لا أظن ذلك، أنا فعلاً أحب كل ما هو جديد من مواضيع وأماكن جديدة في التصوير لكني لا أعتقد أن هذه هي مهمتي.

وماذا عن الأماكن التراثية في محافظة القطيف؟

في القطيف وما جاورها وكل المناطق غنية بالأماكن التراثية، وهناك من المصورين المتمرسين في توثيق هذه الأمور، أما أنا فلست مصورًا توثيقيًا، ولا أمتلك المعلومات والمهارات التي يمتلكها مصورو مثل هذه المواضيع.

ما هي كاميرتك المفضلة؟ وهل تستثمر بمعدات وعدسات باهظة جدا؟

اقتنيت عدة كاميرات، ولكن أفضلهم وأقربهم لي، الكاميرا التي أهدتني إياها زوجتي، والتي صورت بها معظم صوري.

كلمة اخيرة

كلمتي الاخيرة اوجهها اولاً للمصورين المبتدئين وهي ان طريقكم للتطور لا يأتي بين يوم وليلة بل تحتاجون وقت وصبر وعدم اليأس لتصلوا مايرضيكم

وللمتمرسين في التصوير اقول اعطاء الاخرين المعلومات التي تساعدهم في مشوارهم الفوتغرافي عبارة عن صدقة جارية، فكلنا كنا يوم من الايام مبتدئين وكان هناك من ساعدنا

وللعامة مارسوا هواياتكم واستمتعوا بها وتحدوا فقط انفسكم لتكونوا افضل

وفي الاخير شكراً الى حهينة الاخبارية وما تبديه من اهتمام بالمواهب وتصليت الضوء عليهم