آخر تحديث: 26 / 10 / 2021م - 7:33 ص

شيخ التقى

نزار العبد الجبار

يعد رحيل العلامة المرهون خسارة للمجتمع القطيفي، ولكن إذا حل القضاء لابد من الاستسلام، والذي ودع الدنيا في 27/1/1431هـ، والشيخ علي ذلك العالم العابد الزاهد، الذي كرس حياته لخدمة مجتمعه ونشر التراث الشيعي وخاصةً القطيفي، كانت حياته كانت ملئيه بالعطاء، مرت علينا قبل أيام الذكرى الرابعة لرحيله والتي أقيمت في حسينية العسيف.

وكتاب «شيخ التقى سماحة العلامة الشيخ علي المرهون السيرة والرحيل» كتاب جمع وإعداد الأستاذين رضي العسيف وَ باسم البحراني، صادر عن لجنة الإمام الجواد بالشويكة - سنة 1432هـ/2011م في «277ص» وقد تم جمعه وإصداره عرافاناً وجميلاً لهذه الشخصية التي ملئت قلوب الناس حباً فيها، وإن كان قليلاً في حق هذا المربي الفاضل إلاّ أنه تقديم شيئاً في حقه.

والكتاب عبارة مجموعة من المقالات والذكريات ساهم بها مجموعة من الكتّاب الأفاضل، كما قدَّم البعض منهم قراءة لشخصيته ولمجمل نشاطه الثقافي والاجتماعي الذي نهض به سماحته، كما قدم البعض الآخر قراءةً لبعض كتبه، إضافة إلى مجموعة من القصائد الشعرية التي جادت بها قرائح الشعراء إثر رحيله، كما تضمن الكتاب بيانات التعزية من العلماء والشخصيات والجهات، مختتماً الكتاب بتغطية أيام التعزية وما قيل في شأنه.