آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 5:19 م

المرأة السعودية في المجالس البلدية «ناخبة ومرشحة»

أحمد منصور الخرمدي *

للمرة الأولى، وبفضل من الله تعالى ثم بالجهود المذولة والقرارات الحكيمة من الدولة حفظها الله والتي أعطت الإستجابة والموافقة الكريمة، في منح المرأة السعودية استحقاقها المشروع في الإنتخابات البلدية كناخبة ومرشحة، وبما تعيشه بلادنا المباركة بلاد الحرمين الشريفين، من إنفتاح وعولمة بشتى الميادين والأصعدة، وبما توصلت اليه أطياف ومكونات مجتمعنا السعودي الآبي، من حوارات ناضجة الفكر والتطلع، مما أصبح هناك صوت وطني حر، ذو رؤية مستقبلية زاهرة، ورسالة ذات هدف واضح أتجاه المرأة السعودية الموقرة، كما للرجل السعودي المحترم.

ذلك النور المبارك بأذن الله، والذي يزداد أكتمالآ وأشراقآ ساعة بعد ساعة ويومآ بعد يوم في ظل راعي نهضتنا وقائد مسيرتنا المليك المفدى خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وولي ولي عهده حفظهم الله، وبمواقف مجتمعية سعودية جبارة ومستمرة، لا تعرف الكلل ولا الملل وبعد أن أكتملت جميع الإستعدادات والترتيبات التنظيمية المطلوبة، والتي تدعو من خلالها «تلك القنوات» الوطنية المخلصة «المرأة السعودية» بهذا الوطن الغالي وبكل عزيمة وإصرار أن لا تفوت عليها أي تلك المرأة «الدانة المعطاة» الفرصة بالتسجيل والمشاركة في الأنتخابات البلديه القادمة «وباستحقاقها الكامل» ولكون ذلك الصرح الكبير والنبيل، من المجالس الاستشارية الحسنة، المتعلقة بتدبير شؤون المجتمع ومصالحه والتي كفلت لها القوانين الشرعية بدينها الحنيف ورسالتها الإنسانية السمحة «كامرأة مسلمة» جواز ممارستها لتلك المهام والمسؤوليات وفق الضوابط الملزمة، وبما يحفظ لها عزتها وعفتها، ولكونها من ناحية أخرى حقآ أساسيًا للأفراد والمجتمعات في جميع شعوب العالم وليست بصدقة أو هبة من أحد، فهي على أقل تقدير تساويًا في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة بتكافؤ إعطاء الفرص للجميع من دون أي محسوبية أو تمييز.

نسأل الله العلي القدير «للمرأة» بجميع أرجاء البلاد المعمورة قاطبة، وللمرأة السعودية «بنت الوطن» الوفية المثابرة التوفيق والنجاح وبتجاوز هذه الصعاب والعقبات وبروح التسامح والعمل الجاد وأن نراها بعون الله، قريبآ بكل فخر وأعتزاز عضوًا فعالًا ومستشارة نابغة، وكما عهدناها سيدة راقية، مكملة لبناء مجتمعها الوفي، ولتعطي بعقلها النير وقلبها الواعي والمتفتح كل ما يخدم وطنها وأمتها ويحفظ لها مكانتها وكرامتها على هذه الأرض الطيبة، وتحت مضلة القيادة الحكيمة والرشيدة لهذا الوطن المبارك هذا والله الموفق.