آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 5:19 م

همسة أذن

المجلس البلدي وخاصية المرشح

أحمد منصور الخرمدي *

ها هي الانتخابات البلدية بعون الله وتوفيق منه سبحانه وتعالى تطل علينا من جديد، أيام قليلة تفتح جميع الأبواب، للرجل والمرأة وكاستحقاق مشروع لكل فرد على حده ناخب ومرشح، وذلك بعد أن تتم له عملية قيد التسجيل والشروط المطلوبة والتي لا تتجاوز الأربعة شروط أساسية للناخب والسبعة للمرشح، يمكن لأي شخص ذكر أم أنثى الرجوع الى الموقع إلكتروني أو اللجان العامة للانتخابات لتزويده بتلك المعلومات البسيطة كاملة والمواعيد المخصصة والأجوبة لكل أسئلة يحتاجها.

لا يخفى على الجميع أن المجالس البلدية هي ركيزة مهمه في جميع الدول المتحضرة ولها ثقلها ووزنها المهيب والمسموع في البلاد، وهي صوت المواطن وصانعة القرار وواجهة اجتماعية ذات حس وطني عال، تلجأ اليها القنوات الرسمية ليس على المستوى البلدي فحسب بل حتى على المستوى الاجتماعي والخيري للبلد وغيرها الكثير.

المجالس البلدية لا تسيس مهامها من حيث المضمون الخدمي والانتخابي والشعبي ولكن هي المجالس القوية والمؤهلة والأمينة وهي المخولة اجتماعيا ورسميا على إيصال آراء وتطلعات المواطنين وتبني احتياجاتهم وهي الجهة القادرة والفاعلة، بعد التنسيق والتشاور مع الأهالي بجميع فئاته وبمجالس الأحياء والمجالس المحلية، على تحديد الأولويات الخدمية لكل بقعة من تراب الوطن كلآ على حسب موقعه، ومن دون تمييز أو محسوبية.

أن من الجميل ومن المهم جدا، أن نتسارع جميعا رجالا ونساء للانتخابات القادمة كناخبين وكمرشحين، وكل من يجد نفسه قادرا على أن يرشح نفسه فلا يتردد أبدآ، وهي خطوة مطلوبة ورائعة أذا ما استوفت شروطها المشروعة دينيا وإنسانيا ووطنيا.

وأخيرا، جزيل الشكر والتقدير، لأخوتنا أعضاء المجلس البلدي السابق لما قدموه خلال فترة تواجدهم بالمجلس مع تمنياتنا للجميع التوفيق في حياتهم العملية، ورسالتنا اليوم أن لا يخوض «منا» تلك المرحلة القادمة ألا من يرى نفسه أهلا لذلك، حيث نريد مجلسنا بالمحافظة بمرحلته الثالثة، مجلسا فاعلا ويحمل علامة أكثر تميزا عن ما سبقه في سيرة العمل والأداء والإنجاز وحيث المعطيات القادمة من الدولة «حفظها الله» للمجالس البلدية، أكثر عطاء وتجاوبا: قال الرسول الكريم «أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه». هذا وبالله التوفيق.