آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 5:19 م

الانتخابات البلدية والأهمية القصوى

أحمد منصور الخرمدي *

أن التواصل مع المواطنين يعد من الأهمية الاستراتيجية الأساس لنجاح أي عمل انتخابي، وهذه المرحلة من الانتخابات البلدية لابد وأن تكون مختلفة تماما عن سابقتها، فهي كما توصف من حيث مشاركة المرأة السعودية فيها، ولأول مره بالتاريخية، وأن عدم الأقبال أو التقليل من أهميتها سوف يعكس للأسف الشديد نتائج سلبية قد تؤثر على المطالبات والحقوق الخدمية للمنطقة بوجه عام، ولن نكون قادرين في إيصال أصواتنا للمسؤول بالقدر والحجم المراد أنجازه وتحقيقه وبالوقت المحدد.

أن نجاح التنمية لأي بلد أو منطقة لا يتحقق مالم تكون هناك استراتيجية واضحة للعمل الجماعي المشترك والجيد، وتكون هناك أهمية متوازنة في طرح الأفكار وصياغة القرارات التي تعزز العدالة في الخدمات على جميع المستويات، لكل منطقة وحي.

لا يخفى على الجميع، ما عليه المرحلة الانتخابية الراهنة، فهي مصيرية وحساسة جدا، وقد ألقت بضلالها في الأيام الأولى نتائج ضعيفة وغير مجدية، أن أستمرت لا سمح الله على ماهي من الضعف في الأقبال والمشاركة، فلن تكون في مصلحة الجميع ولن تخدم الأجيال والمستقبل القادم.

عليه أدعو ومن كل قلبي الجميع «وأرجو من أخوتي الأعزاء والمحترمين المعذرة ثم المعذرة» وقبل فوات الأوان، بتجاوز سلبيات السنوات العشر الماضية، وأن نخوض هذه المرحلة المتميزة من العطاء والاستراتيجية الجديدة، بكل اطمئنانيه وثقة، ونحرص أن تمر طيلة الفترة المخصصة لهذه الانتخابات، وما بعدها في أحسن الظروف، وأن نسير بها في نهج السلوك الذي يكفل لنا ولها الاستمرار والنجاح.

كما علينا جميعا، أن نشدد ونهيب بمراكز الانتخابات عبر اللجان المتخصصة، ولتفعيل الطاقات وتهيئة الظروف والإمكانات لأشراك أكبر عدد من المواطنين، وأكثر عدد من الأصوات من الشباب والشابات «الجيل الواعد» ونتيح كل الفرص اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية الحالية على أكمل وجه ممكن، ومؤكدين في نفس الوقت أن يكون المرشح الذي يتم اختياره من الرجال والنساء، لديه القدرة على البناء وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز وتكون لديه صفة الكفاءة والتميز في الأداء والعمل، وبأفضل المعايير وأن يكون لديه استراتيجية في خطته التي يقدمها للمواطنين، بها الخدمات المتميزة والأمنة وفقآ لما هو معمول به عالميا، ويكون لديه هدف سامي وأساس، هو تحقيق السعادة والرفاهية للناس، لكل الناس دون تمييز.