آخر تحديث: 28 / 9 / 2021م - 12:13 ص

أَهْلَ الْبَيْتِ (ع) أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ! (1)

استطاع رسول الله ص في زمن قياسي ان يبلّغ رسالة السماء بشكل كامل وان يشكل إطار مجتمع إسلامي محكم وان يبني دولة وان يزرع بذور حضارة الهية سيكون لها شأن عظيم خلال القرون القريبة من عهده الميمون وما بعدها الى ان يرث الله الارض ومن عليها. وبالرغم من انه قد بيّن العقيدة وحدّد الشريعة وأبان مكارم الأخلاق ورسم أنظمة الحياة لأصحابه وامته والأجيال لكنه حرص منذ بداية شروعه في الدعوة ان يُبيّن ويحدّد ويعيّن فيمن ستكون الخلافة الإلهية من بعده فهو في حادثة «الدار» بعد نزول قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَوبحضور بني عبد المطلب قال لهم بعد ان سألهم ايهم يؤمن به ويناصره على الامر الالهي الذي تنزل عليه من السماء حيث لم يجبه الا علي ع: «ان هذا «يعني عليا» أخي ووصيّي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا». ثم انه طالما اشاد بمناقبه وفضائله وخصائصه بطريقة خاصة لم يحظَ بشيء من مثلها احد من الصحابة كقوله يوم الخندق: «برز الايمان كله للشرك كله» و«انا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها». وذلك بعد ان اظهر مكانته فيما كان عليه من إيمان وعلم وحلم ومكارم اخلاق وشجاعة وتفانٍ في ذات الله وتضحية وفداء. بل وانه لم يكتفِ بذلك فقط بل انه ﷺ كان يلمح بان لعلي ع دون سواه من الفضائل والخصائص ما لا يمكن البوح بها والتصريح عنها وانه ع له من القرب والمكانة والمنزلة والدرجة ما لا يتحملها الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن امتحن الله قلبه بالأيمان!. كما انه ص حدّث أصحابه وامته والأجيال عن الإمامة والخلافة والأئمة بعددهم وصفاتهم وأسمائهم وأنهم اثنا عشر اماما كلهم من قريش وان أولهم علي وثانيهم ابنه الحسن ثم اخوه لأبيه وأمه الحسين ثم تسعة معصومون من بنيه وان آخرهم قائم هذه الأمة ومهديها ع.

ولعلمه ﷺ بأهمية مسألة الإمامة وضرورتها في حفظ الدين ونقاء الشريعة وان أمور الحياة والدين على حد سواء لا لن تستقيم الا بإمام كامل الأهلية في تقواه وعلمه ودرايته - فقد حرص في كل الأوقات على ان لا يخرج من هذه الدنيا الا وقد وضع أمور الدين وازمة حياة المسلمين في يد امينة قد اختارتها السماء! ولم يكن له في ذلك اسلوب واحد بل أساليب كثيرة ومتعددة ومتنوعة تتناسب مع كل ظرف من الظروف التي تمر به الرسالة او يعيشه المسلمون في زمانه ص. وربما كان اخرها موقفان مفصليان في هذا المجال:

الموقف الاول: يوم غدير «خم» عند عودته من حجة الوداع «الحجة الوحيدة له بعد البعثة» بعد ان نزل عليه الوحي يأمره بتبليغ ما قد انزل عليه في هذا الموقف وانه ان لم يفعل فما بلغ شيئا من الرسالة مما قد سبق بتبليغه وأجهد نفسه في إيصاله وهو ما يكشف عن أهمية هذا الامر الذي يجب عليه التعجيل في تبليغه ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ الله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ فاستوقف رسول الله ﷺ القادمين واسترجع المتقدمين من الحجيج وقام فيهم خطيبا بعد ان عدّ لذلك عدته وقال: أولستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟!. قالوا: بلى!. فقال ص: وقد أوقف عليا ع الى جانبه الأيمن وأخذ بيده ورفعها حتى بان بياض ابطيهما: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه! اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيثما دار». ثم أخذ المسلمون جميعا رجالا ونساء يدخلون عليه ويبايعونه بالخلافة.

وحادثة الغدير هذه مما قد تواترت بها الأخبار الى درجة لا يكاد يوجد كتاب في التاريخ او في السيرة الا وذكرها او أشار اليها بشكل او اخر مع اختلاف في بعض التفاصيل «يعني ما بعد: من كنت مولاه فهذا علي مولاه» التي لا تؤثر على جوهر ما يمكن الاستدلال به على تنصيب النبي ص لعلي ع وتخصيصه من بعده بالخلافة.

وفي الحقيقة ان كل محاولات التفسير او التأويل التي حاولت ان تفرغ حادثة الغدير من محتواها لتنتهي في النتيجة الى تسطيحها وان النبي ص لم يرد من كل افعاله وأقواله في ذلك الموقف التاريخي الملفت الا التأكيد على ان يقول للمسلمين: «أنا أحب عليا فأحبوا عليا!» أقول: ان جميع هذه المحاولات قد فشلت فشل ذريعا وانه لم يتقبلها الا جاهل مُغرّر به او من في قلبه مرض او متعصب الى ولاء او انتماء.

اذ انه كيف يصح ان يقوم النبي ص بكل الذي قد قام به من: إيقاف القادمين واسترجاع المتقدمين وأمره ان يبنى له منبرا «مرتفعا» وان يأخذ بيد علي وان يرفعها امام مائه وعشرين الف بطريقة لافتة وان يثير انتباههم ويستنطق ضميرهم بقوله: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟!» مع ماهم عليه من تعب الحج والسفر وشدة الحر والشوق للأهل والولد... فقط ليقول لهم: «حبوا عليا كما أنا أحب عليا»؟!!. هذا كله غير قوله تعالى له ص: ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ.

ان هذا لا يمكن ان يصدر من اقل الناس عقلا وشأنا وحكمة!... فكيف يمكن تجويزه على «كل العقل وعقل الكل» بحسب تعبير استاذنا الكبير آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله.

وقد جمع العلامة الشيخ الأميني في موسوعته «الغدير» في خمسة عشر مجلدا مع تكملته كلَّ ما له صلة بهذه الحادثة التاريخية الكبرى من حيث المصادر وما لها من انعكاسات في كتب التاريخ والسير والتفسير والأدب من القرن الاول الذي حدثت فيه الى زمانه وهو كتاب لو لم يكتب في حادثة الغدير غيره لكفى به حجة دامغة في هذا المجال حيث كان نتاج بحث استوعب ما يقارب خمسة عشر كتابا ومجلدا.

الموقف الثاني: يوم الخميس ورزيته وهو اليوم الذي لم يغفل ذكره مؤرخ ولا مصنف قد كتب عن تاريخ النبي ص وسيرته العطرة وخلاصة تِلْك الحادثة كما اجمعت عليه كل الكتب التي ذكرتْها او اشارتْ اليها: ان رسول الله ص لما اشتد به مرضه الذي قد توفي فيه كان يغشى عليه ساعة بعد ساعة فلما آفاق من احداها طلب منهم بان يأتوه بدواة وكتف! قائلا: أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا.

وكان ذلك منه ص انه أراد ان يكتب لهم كتابا ينص فيه على علي بالخلافة لكيلا يختلف اثنان في أمره ولكي يكون الانتقال الى ذلك أمرا سلسا وسهلا ومن دون اعتراض او اختلاف او نزاع..

ولكن رجلا من الصحابة وهو «عمر بن الخطاب» سبق الكل بقوله: «ان النبي يهجر»! «غلبه الوجع» فنهاهم بكلامه هذا عن ان يستمعوا لطلب النبي ص وهكذا لم يُمتثل لامر رسول الله ص في ذلك.. فلما كثر نزاعهم عنده ص بين آمرٍ بذلك وناهٍ عنه قال لهم رسول الله ص: قوموا عني... [طردهم وهذا لم يكن منه أبدا الا في هذا الموطن].

فلما اصر بعضهم على ان يفضي ص بما يريد قال: اما بعد الذي قلتم فلا! ولكن أوصيكم بأهل بيتي خيرا.

وهكذا حالوا بين النبي ص وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب الذي لو كان لربما لم تنحُ الأحداث من بعده ذلك المنحى الذي اتخذته ولا تزال الأمة الى اليوم تعاني من تداعياته المفجعة في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد.

ولقد بقيتْ هذه الحادثة المؤلمة المفجعة حاضرة في ذاكرة حَبْر الأمة ابن عباس الى اخر لحظة من حياته وكان يقول كلما مرتْ على خاطره بتأسف شديد: «إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم» كما في البخاري ومسلم.

اما لماذا لم يصر النبي ص على طلبه بإحضار الدواة والكتف ليكتب؟ فالجواب يجده المتأمل في قوله ص: «اما بعد الذي قلتم فلا...» فان الكلمة التي قيلت: «يهجر»! ستحول كل كلمة يقولها - النبي ص فيما لا يريده بعض القوم - الى قنبلة موقوتة وصاعق للانفجار بين الصحابة الذين ستأخذ منهم هذه الكلمة كل مأخذ لان يشككوا في مصداقية كل ما قاله ص او يمكن ان يقوله النبي ص وربما هذا على الأرجح هُو الذي جعل النبي ص يحجم عن الالحاح في طلبه بعد ان أُتهم انه يهجر وانه لا يعي ولا يعني ما يقول!. هذا، مع ان القرآن الكريم ينادي فيهم ليل نهار: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ولا استثناء فيها لحالة دون حالة من احواله او أزمانه ص.

وليس من شك في ان ما حدث من منعهم النبي ص من ان يكتب الكتاب «النص / الوثيقة» على الخلافة في علي ع ومن يأتي من بعده من ولده ما كان ليخفى على النبي ص وقوعه مع ما هو عليه من علم ودراية بالأشخاص والاحداث فضلا عن تسديده بالوحي الالهي لذلك كان مصرا على ان تخلو المدينة من كل احد ليخلو الجو ويصفو الامر لعلي ع حيث امرهم ص بان ينفذوا جيش اسامة وان يعجلوا ولا يتأخروا ولكنهم تثاقلوا وخالفوا أمره ولم يمتثلوا له حتى رأى منهم ذلك فغضب حتى لعن المتخلفَ عن جيش اسامة وقال: «أنفذوا جيش اسامة! لعن الله من تخلف عن جيش اسامة». وكرر ذلك مرات!. ولكنهم اصروا على البقاء فماطلوا وتثاقلوا وبرروا فعلهم في ذلك بأعذار واهية وتبريرات فاسدة فاستحق اللعنَ الابدي كلُّ من تخلف ولم يلتحق به منهم.

وفي الحقيقة هذا كله من جملة ما ينبغي على المسلمين الرجوع اليه ودراسته بعمق ودراية لتنكشف لهم حقائق التاريخ الاسلامي فيما يتصل بالخلافة والخلفاء الذين أرد الله لهم ان يكونوا للأمة والأجيال مصابيحَ هدى وسُفنَ نجاة بعد ان لعبتْ التحزبات والأقلام المأجورة وعلماء السوء دورَها المضلل في اخفاء الحقائق وتزويرها وتزييفها فأحرقت الأحاديث النبوية في فضائل أهل البيت ع ومنعوا من تدوينها وعاقبوا على روايتها والتحدث بها دفنا للحق وتجهيلا وتضليلا للأمة! فخسر المسلمون بسبب ذلك عبر اجيال متعاقبة الفهمَ الأصيل للدين والمعرفة الدقيقة للشريعة فكثرت المذاهب الباطلة والنحل الفاسدة فدخلت الأمة في دوامة من التناقضات والصراعات والنزاعات التي لاتزال مستمرة في كل مكان من عالمنا الاسلامي.

ان الأمور كما تعرف بأواخرها كذلك تعرف بأوائلها! وهذا ما ينبغي ان يعيه المسلمون اليوم فيما اذا أرادوا ان يهتدوا الى طريق الحق ليسلكوه في فهم دينهم وتنظيم حياتهم فهم بين ماضٍ سحيق أُبعِدَ فيه أهل البيت ع عن مواضعهم التي رتبهم الله فيها حيث جعلهم أئمة حق ومنار هدى.. وبين حاضر متخلف متناحر ممزق.. وليس الثاني الا نتاج الاول ومتى ما رجعت الأمة الى أهل البيت ع وتمسكت بهداهم واعتصمت بحبلهم استطاعت ان تتلمس طريقها للحق والحياة الكريمة والا ستظل راسفة في وحل الضلال والاختلاف والشقاق والاحتراب كما كانت في اغلب ادوار تاريخها وكما هي عليه اليوم في كل مكان.

فهل تعود الأمة لمدرسة أهل البيت ع لتنطلق منها الى آفاق الحياة الكريمة الحرة ام انها ستبقى على ماهي عليه تسير خبط عشواء في ليال يلفها ديجور الظلام ويضللها الجور ويحكمها الاستبداد؟!.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 5
1
اللهم صل على محمد وأله وصحبه اجمعين
[ الشرقية ]: 3 / 2 / 2016م - 2:42 م
مازال مشايخ الشيعة يدورون حول نفس الأدلة لإثبات الإمامة التي لم يقل بها أحدن المسلمين إلا الشيعة رغم أن علمائنا جزاهم الله تعالى خيرا بعدالمحاضرات والحوارات أثبتوا عدم صحة هذه الاستدلالات ولكن مشايخ الشيعة يكررونها ويريدون جعلها مسلم بها رغم ضعف هذه الأدلة، وحديث الدار اكبر دليل على عدم صحة هذه الولاية فعندما اجتمع رسول الله مع أهله فإنماجمعهم ليدعوهم لعبادة الله تعالى وليس ليعرض عليهم خلافته وماذا لو أن احد غير علي رضي الله عنه رفع يده بنصر رسول الله هل كان سيكون هو الخليفة بعده وهل انشغل رسول الله بأمرالخلافة أكثر من مهمته الرئيسية وهي دعوتهم للإسلام والتوحيد.
2
اللهم صل على محمد وأله وصحبه اجمعين
[ الشرقية ]: 3 / 2 / 2016م - 2:50 م
غدير خم:الشيخ ينهى عن فعل ويجعله فيهم كل من لم يوافق على التفسير الشيعي بأنه جاهل وأعتقد أن هذا لايليق.
أما آية التبليغ التي استشهد بها فهل لنا أن نعرف هل هي مكية ام مدنية وكيف عرف انها تبليغ بولاية علي وهذا لم يرد في الآية التصريح به فمن أين جاء به.
نرجع إلى موقع الغدير أن كانت الإمامة من ركائز الدين وبها يكتمل التبليغ فلماذا لم يصدع بها رسول الله في عرفه مع وجود الحجاج من أقطار بلد المسلمين، أما دعوى انهم 120000 ؟! كم كان عدد الحجاج اصلا حتى يكون عددالراجعين للمدينة هذاالعدد،
3
اللهم صل على محمد وأله وصحبه اجمعين
[ الشرقية ]: 3 / 2 / 2016م - 3:05 م
نأتي إلى رؤية الخميس وكنت أتمنى أن لايقول الشيخ ماقاله من أن عمررضي الله عنه قال (إن النبي يهجر ) فقدبين علمائنا عدم صحةهذه المقولة ولم يستطع أحد أن يثبتهاعليه ، ولنا أن نتساءل أين ذهب أهل البيت الذين بقوا حول رسول الله لماذا لم يستجيبوا لأمره وسؤال كيف عرف الشيعة أن رسول الله عليه السلام يريد أن يكتب لعلي بالولاية من بعده وهو لم يكتب ولم يعلن هل اطلعوا على الغيب.
اما دعوى أن رسول الله لم يصرح بعد سماعه لكلمة(يهجر ) حتى لايتم التشكيك فيما يقول بعد ذلك أمرمستغرب لأننا سنتسائل عندها لماذا انتظر رسول الله إلى أن هذه المرحلة من حياته والشيخ يقول ان رسول الله بلغ الصحابة مسبقا بأسماء الأئمة ولم يذكر لنا حديث صحيح يثبت ذلك.
4
اللهم صل على محمد وأله وصحبه اجمعين
[ الشرقية ]: 3 / 2 / 2016م - 3:14 م
جيش أسامه:
من بداية مقال الشيخ وهو يقرر تقديرات يطلع فيها على نية رسول الله فكيف علم أن رسول الله يريد إفراغ المدينة من الرجال حتى ينصب علي رضي الله عنه فإذا خرج الرجال سيصبح علي على من الأطفال والنساء وعندها سيكون فعلا كثيرون من موسى تركه على النساء والأطفال وماذا سيفعل عندما يرجع الرجال هل سيكون لهم أن ينكرون هذا التنصيب لأنهم لم يبيعون اصلا، وهل اللعن على من لم يلتحق بجيش أسامة يشمل علي رضي الله عنه لأنه لم يسارع لتنفيذ الرسول الله والخروج بالجيش وإذا قلتم هوليوود مطالب بالخروج نريد رواية صحيحة بأن رسول الله استثناء من الخروج ومن اللعن.
5
اللهم صل على محمد وأله وصحبه اجمعين
[ الشرقية ]: 3 / 2 / 2016م - 3:21 م
قديتبادر للأذهان لماذا رددت على الشيخ مع ان هناك إمكانية كبيرة إلا ينشر تعليقي ، فالشيخ كرر نفس الكذبات التي نسمعها من خطباء المنابر في المقاطع المعروضة على قنوات صفا ووصال ثم يأتي الشيعة بأن هذه المقاطع لاتمثل إلا من قالها وأنها غير كاملة وليس كل الشيعة يؤيدون ماجاء فيها فالشيخ طعن وكفر الصحابة ثم جعل عليهم اللعنة إلى الأبد وقامت الشبكة بنشره فهل هو وانتم تمثلون أنفسكم فقط أم هذه حقيقة الفكرالشيعي.
القطيف