آخر تحديث: 5 / 12 / 2021م - 12:11 ص

هموم وأمال عن التراث والأثار.

أحمد منصور الخرمدي *

في بادرة وطنية غمرتها أجواء من الحوار البناء بما يدور في الأذهان والخواطر من آراء وأفكار حول الحفاظ على الأثار والتراث وأهمية بقائه وتطويره كموروث وطني وأجتماعي تستفيد منه الأجيال ويكون ذا قيمة ومردود أقتصادي وأستثماري يعود بالنفع على الوطن والمجتمع وذلك عند العناية به وتهيأته بشكل مدروس بأيدي ذات خبرة ومعرفة في هذا المجال.

من هذا المنطلق وضمن برنامجها الأسبوعي من كل جمعة، أستضافة ديوانية لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس في صباح اليوم الجمعة الموافق 30 محرم 1439 للهجرة، الكاتب والأعلامي المعروف فاضل العماني وهو أحد المهتمين بالتراث وله العديد من الفعاليات والأنشطة والمشاركات الفردية والجماعية في شتى مناطق المملكة وخارجها.

بدأت الندوة بالترحيب بالضيف الكريم من قبل مدير الحوار الأستاذ زهير الضامن ثم بعدها تناول ضيفنا الحديث عن الجوانب المهمة وما تتطلبه المرحلة الحالية من الألتفات لهذه الكنوز الثمينة والمدفونة تحت الركام وذلك مستشهدآ بدلالات ومعلومات ذات طابع أثري وتراثي في داخل الوطن الغالي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.

كما سلط الضوء على دور الأعلام والتعليم ودور هيئة السياحة والبلديات والجهات ذات العلاقة وما تشكله تلك القنوات من أطلالة خجولة بالتعريف على هذا الأرث التاريخي الأصيل ومستشهدآ بالعديد من الأماكن والمواقع ذات الأهمية التاريخية العريقة مثل قلعة تاروت والقطيف ودارين وغيرها من داخل المنطقة وخارجها كالأخدود والعلاء ومكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل وشقراء والأحساء والرياض وغيرهم الكثير ممن تحتاج إلى المزيد من الأهتمام والتطوير، كما شدد الكاتب والأعلامي البارز على أهمية هذا التراث مطالبآ المجتمع أن يخرج من الدائرة الضيقة ”العاطفة“ إلى الأوسع والأجدى وهو الجانب العملي الجاد، قائلآ بكل صراحة وشفافية ولكي ينجح التراث ويتطور لابد أن يستثمر أقتصاديآ ويكون مظهرآ وحافزآ للجذب السياحي في البلاد لأبنائه ومقيمه وزواره.

وفي اللقاء أثرى جميع الحضور بمداخلاتهم القيمة وتفاعلهم الوطني المخلص هذا الحوار، متمنين أن يتحقق بعون الله ثم بالجهود المبذولة من الدولة حغظها الله، كل المطالبات فيما يتعلق بالأثار والتراث وبما تصبوا اليه سواعد أبناء هذا الوطن من رجالآ ونساء من تقدم ونهضة على كافة الأصعدة وأكمال المسيرة الخيرة وفي ضل من الأمن والأمان، وأن تعم الفائدة كل أرجاء الوطن الغالي.