آخر تحديث: 6 / 12 / 2021م - 2:41 م

أين المغردون التويتريون عن استثمار عاشوراء

الدكتور نادر الخاطر *

إقامة ذكرى أيام الإمام الحسين ليس اجتهاداً من أحد انما هذا التوفيق من الله سبحانه وتعالى، حيث ذكرى الإمام الحسين خرجت من المستوى المحلي إلى المعيار العالمي فأغلب دول العالم تقيم ذكرى عاشوراء في يومنا هذا.

ذكرى عاشوراء في عامنا هذا تشكل لنا فرصة تاريخية بأن نستثمر أدوات التواصل الاجتماعي عن الوحدة الوطنية بين المسلمين، ونبرز أهداف التجمع في المجالس لنشر الوعي والتوسع الإجتماعي وكذلك عرض مضمون كربلاء بطريقة تجذب المسلمين.

أصحاب الفولورز الكبير في تويتر ربما بعضهم يركز على محلات الكوفي شوب والمتاجر والحلويات وماركات الملابس حيث أيام عاشورا نغتنم الفرصة في توجيه التغريدات لنشر الثقافة وإيضاح أهداف المنبر الحسيني بطرقية تفرح آل محمد.

من المواقف الجميلة في عاشوراء هي: مشاركة الأبناء وإعطائهم فرصة في التعبير عن شعورهم، المحافظة على الصلاة، احترام مرئيات الأخرين، التسليم في اختيار الله الأفضل للعبد، الرحمة والعطف إلى من حولك وكذلك العطاء إلى الأخرين.

من أحد مواقف العطاء للإمام الحسين عندما أتت الكتيبة الأولى من المعسكر ضد الإمام وكان وضعهم وخيولهم تميل إلى الضعف والتعب من شدة العطش وكان باستطاعة أصحاب الإمام مقاتلة جيش الخصم والإستيلاء على أسلحتهم، لكن الإمام رق إلى حالهم وسقاهم الماء ورشف خيولهم وصلى بهم صلاة جده الرسول محمد ﷺ، وهناك نماذج كثيرة تشير إلى العطاء الأخلاقي في أيام عاشوراء، فدعونا نستثمر هذه الايام.