آخر تحديث: 6 / 12 / 2021م - 2:17 م

حلقات مسلسل أيام عشوراء.... هل له دليل؟

الدكتور نادر الخاطر *

اليوم مازلنا نحيي ذكرى مسلسل أيام عشوراء على سرد قصصي في كل يوم نقص حلقة حيث يبدأ الخطباء الحلقة الأولى اتخاذ جلسة تحضيرية في استعداد الحضور إلى شهر محرم ويزحف نمط العاطفة إلى الجمهور، أما اليوم الثاني الخطيب يحرث مزرعة العواطف ويستدرج الدمعة في ما حدث على آل محمد في كربلاء، بينما اليوم الثالث يخصص إلى الإمام الحسين في خروجه من المدينة يصحبه وداع قبر جده المصطفى ﷺ وامه الزهراء ممزوج الوداع بحزن عاطفي.

أما وصول الإمام الحسين إلى ارض المعركة والتقاء الحسين مع بعض شخصيات من الجيش المقاتل أمثال الحر الرياحي فيكون في اليوم الرابع وكذلك فاطمة العليلة لها نصيب غير منقوص في هذا اليوم.

اليوم الخامس تتجذر واقعة الطف أكثر صلابة في سيرة سفير الإمام الحسين «مسلم بن عقيل» وأنصار مسلم وما حدث عليهم في الكوفة، الأبطال من الأنصار يكون لهم اليوم السادس مع شيخهم البطل المغوار حبيب ابن مظاهر الأسدي، يكون اليوم السابع مخصص إلى أولاد أم البنين وما يجري عليهم ويزداد اليوم السابع تكهرب عاطفي وذرف الدموع في مصيبة ساقي عطاشا كربلاء أبا الفضل العباس.

صاحب المقولة المشهورة الموت أحلى من العسل وهو القاسم بن الحسن ، ويصنع له عرس في عمر الصبى وكان زفافه غبار المعركة وحلته من نزيف الجرح ويستشهد على صدر عمه تخصص له الحلقة الثامنة، وفي اليوم التاسع طلاء ممزوج بين الخيال والحقيقة بين الأب والإبن في استشهاد ابن الإمام الحسين علي الأكبر حيث التهاب ناري من الحضور في تخيل المشهد بمصرع علي الأكبر.

أما الحلقة الأخيرة تبلور جميع الحلقات في مشهد ميتافيزيقي فلسفي، حيث أنامل الشعراء والأدباء انطلقت في الكتابة والرسامون صمموا لوحات الفنية، والجميع من محبي الحسين على الكرة الأرضية في حزن وعزاء على استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحاب الحسين، يكون وصف المعركة بعمق حتى قتل الطفل الرضيع بسهم الأعداء يكون له مشهد خاص في ليلة العاشر.

على مستوى بحثي ودراسة النصوص الأدبية وركائز روايات آل البيت لم يكن الهيكل الترتيبي الذي نشاهده اليوم، فالروايات تشير بأن آل محمد يتسلل لهم الحزن من بداية محرم إلى يوم المصيبة كان يوم عاشر أو بعد يوم عاشر، فالترتيب الذي نشهده اليوم هو السائد إلى أكبر جماعة من محبي الإمام الحسين وربما هو الأجمل والأنسب.

ملاحظة: محتوى المقال على مستوى بحث الكاتب، من له مصادر تساعد في التوسع والدعم الاحترام والتقدير

ايميل الكاتب:
‏nader.alkhater@Brunel.ac.uk

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد
5 / 9 / 2019م - 3:33 ص
لم نفهم مقصودك، تريد دليل على ماذا بالضبط.
على أصل مشروعية تخصيص كل ليلة من الليالي بمحور معين.
ام على ترتيب هذه المحاور على الليالي من حيث التقديم والتأخير..؟