آخر تحديث: 27 / 9 / 2021م - 12:58 ص

هل سيزهر عقدٌ جديدٌ في السعودية..؟

إنعام العصفور

مخاضٌ عسيرٌ ذلك الذي نعيشه الآن. فما بين الفينة والأخرى تستجد أحداث في واقعنا، تجانب بعضها الصواب وتأثر سلباً على جميع مناحي الحياة. تتسم بالنظرة الأحادية الإتجاه.. المنغلقة على الأنا « نرجسية المصلحة » ودكتاتورية التخطيط..

بينما تستجد بعض الأمور الأخرى، التي تسعى لتغيير واقع ما. ولكنها للأسف الشديد تبقى في ذات نقطة الإبتداء، وأقول هنا الإبتداء لأنها لم تتجاوز ما انتهى منه الأخرون. الإنهاء الذي يحمل عمق التجربة وركائز الإفرازات الإيجابية التي مرت بها دول الجوار.

«عضوات مجلس الشورى» ولن أقول هنا فقط «العضوات» بل الأعضاء أيضا. ولربما اكتفي بلقب عضو لأن تاء التأنيث كان يجب ألا تخلق تمييزا منذ البداية، ذلك التمييز الذي يحدد جندرية المهام.

كنت أعتقد أن عقدا جديدا من الديمقراطية قد حل هنا. وستنطلق مسيرة التغيير نحو الأفضل «مجلس شورى منتخب من قبل الشعب».

الشعب الذي يعاني ويكابد من عدم الالتفات إلى قضاياه الرئيسية والحساسة.

الشعب الذي يريد العيش بكرامة وإنسانية بعيدا عن أي تمييز قائم على الجنس أو النوع أو المعتقد.

الشعب الذي يريد أن يعمل ويسهم في نهضة هذا الوطن وتميزه من خلال تعليم يتوافق مع متطلبات العصر وتأهيل يتماشى ومتطلبات واحتياجات قطاع الأعمال.

الشعب الذي يرقب بصمت حينا، وبتأفف حينا آخر.

وبضجة بدأت تستعر في القلوب. بدأت بالتمظهر وسط مجتمعنا الآن.

«مجلس منتخب » يبتعد عن النخبوية ويصب في صالح الشعب الذي يكوّن هيكلية وبناء هذا الوطن.

فهل سيزهر عقدا جديدا في السعودية..؟

هذا ما نأمله جميعا.