آخر تحديث: 17 / 9 / 2021م - 7:33 م

رئيس بلدية محافظة القطيف لأهالي جزيرة تاروت.. ”بيض الله وجوهكم جينا لخدمتكم“!

أحمد منصور الخرمدي *

تتواصل الفعاليات والمهرجانات والمشاركات الشعبية على شواطئنا وسواحلنا البحرية بمناظرها الرائعة والساحرة، وتزداد أعداد زوارها ومرتاديها من جميع مناطق المحافظة وخارجها المحبين والعاشقين لها يوماً بعد يوم وخاصة ونحن نعيش هذه الأيام الأجواء الخريفية اللطيفة، متمتعين وفرحين جميعاً بأوقات سعيدة وبهيجة، وما يقومون به مشكورين رؤساء البلديات لدينا وفي مقدمتهم، رئيس بلدية محافظة القطيف سعادة المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني من جولات وزيارات متتابعة لهذه المواقع والتي جميعها تحظى بعناية وأهتمام وخطط إستراتيجية من الرقي والتطوير، بما يتناسب وينسجم مع الرؤية الكريمة والواعدة للسياحة والترفيه، وهو دائماً يحرص عليه وايضاحه في كل لقاء ومناسبة، المهندس الشاب الحسيني مطمئناً ومبشراً الأهالي بأن محافظة القطيف تلقى أهتماماً وعناية، وهي منطقة تاريخية عريقة كما كانت واعدة اقتصادياً وتنموياً، وسوف يكون لها دور كبير في التنمية والسياحة والترفيه وسيلقى الزائر فيها ما لم تراه عيناه من قبل، من المشاريع التنموية العملاقة وهذا الشاطىء الجميل وكما هي المشاريع الحيوية الكثيرة التي سترى النور بعون الله قريب، هذا ما أكد عليه سعادته، وبقول المسؤول الحكيم والمتواضع... ”بيض الله وجوهكم، أنا وزملائي ببلدية القطيف جئنا لخدمتكم“ معبراً سعادته، عن شكره وتقديره عن مجمل الجهود والإنجازات التي تبذلها الأهالي، ومنها حفاوة الترحيب لضيوف جزيرة تاروت والتي تعطي حافزاً كبيراً وتعكس صورة طيبة، وذلك بزيارته لفعالية المشاركة المجتمعية التكريمية على شاطىء ”الرملة البيضاء“ والتي سوف تبقى هذه الكلمات ذكراها راسخة في القلوب، مع الأمل الكبير والقريب إن شاء الله أن تحقق الطلبات والأماني والطموحات الأهلية الطيبة، وتنجز جميع المشاريع والخدمات المتعثرة في ”جزيرة تاروت“ وعلى وجه السرعة، ومنها «سوق النفع بتاروت وكورنيش سنابس وشارع حجر بن عدي».

حضور ومشاركات بشغف وأريحية وفرح وحماس، من الكبار والصغار ر وبالسعي الحثيث والمستمر، مبادرين بكل ما لديهم من طاقة وحماس، من أجل الإرتقاء بنظافة البيئة والعمل على رفع مستوى النظافة، ومن منطلق المشاركة المجتمعية بين ”بلدية تاروت“ برئيسها سعادة المهندس عبد العزيز الشلاحي وجميع موظفي البلدية الكرام، وبين الأهالي الممثلة بمؤسساتها الخيرية والرياضية والأهلية التطوعية المتميزة وبمفهوم القيم الأخلاقية والتعامل الإنساني ”يداً بيد نحن معكم“ تجمعهم مبادرة وطنية «جزيرتنا أجمل» تقوم بتنظيمها كشافة رسل السلام بنادي النور تحت مضلة بلدية تاروت ومشاركة من جمعية تاروت الخيرية وجمعية البر الخيرية بسنابس والمجتمع.

أقيم حفل تكريم «نال إستحسان الحضور» مساء يوم السبت 28 ربيع الأول 1442 الموافق 14 نوفمبر 2020 أستهدف - التكريم العمال " أصحاب البيئة، وذلك ضمن الفعاليات الأسبوعية المقامه، والتي شملت على العديد من الفعاليات أبرزها التكريم، مسابقة الجري للكبار والصغار

ومسابقة الفائز بالقرعة وغيرها مما قدم من الهدايا التذكارية الجميلة وذات الطابع الوطني، التي قدمها الأهالي لأبنائهم وزوارهم وخاصة لصغار السن، وهو كرم وسخاء ليس بغريب على أهالي المنطقة والمجتمع الكريم بأخلاقه النبيلة، والسخي بعطاياه الجميلة.

مبادرة، ليست بالأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله، تقدمت بها ”بلدية تاروت“ مشكورة، شاركها الأهالي من مبدأ ديني ووطني وإجتماعي، تمشياً مع القول المأثور ”من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق“ تم توزيع هدايا رمزية للعمال بهذه المناسبة الكريمة، كنوع من الشكر لهم، على ما يبذلونه من عطاء ومن أجل أن يطبع في نفوسهم شعور الرقي في التعامل والتقدير والإحترام من قبل المجتمع تجاههم، ومما سوف كذلك يحقق نشر الوعي البيئي والمحافظة على النظافة في الأماكن العامة والأحياء السكنية والمنتزهات والاستشعار بالمسؤولية من الجميع، ولكي نحافظ بإذن الله، على بيئة صحية خالية من التلوث والنفايات الضارة، وقد شاركت في هذا التكريم والذي توج بفضل الله ثم بالجهود المبذولة من الجميع بالنجاح، شاركت جهات إجتماعية ورياضية وأهلية تطوعية منها، بلدية تاروت، كشافة رسل السلام بنادي النور الرياضي، جمعية تاروت الخيرية، جمعية البر الخيرية بسنابس، إضافة مشاركة أهلية مميزة، من فريق ”عدائي“ القطيف، وفريق دارين التطوعي، ومتحف فتحي البنعلي، ومن أهالي المجتمع بشكل عام وقد وزعت الكثير من الميداليات والأقلام والهدايا الوطنية الثمينة والتي نالت إعجاب وفرح الأطفال.