آخر تحديث: 27 / 9 / 2021م - 12:58 ص

القطيف ومصاعب التعليم العالي

إيمان الشايب مجموعة قطيف الغد
 تصميم: خالد العفين
تصميم: خالد العفين

يعد التعليم الغطاء الثقافي للمجتمعات المتقدمة، وهو اللبنة الأساسية لبناء أجيالاً مثقفين يتسلحون بالعلم والمعرفة وينهضون بالوطن بيقظة فكرهم وارتقاء مستوى تعليمهم..

ومنذ الأزل ونحن نرى أبناء القطيف جيلاً بعد جيل يتسابقون لمواكبة الجميع في ارتقاء سلم التعليم ونيل وسام الثقافة وجني ما حصدوه من ثمرات المعرفة.

ولا تزال محافظة القطيف تعاني من وجود المنشآت التعليمية من معاهدٍ وجامعات وكليات بالرغم من أنها تحتل المركز الرابع من حيث التعداد السكاني حسب ما أفادت به الإحصائيات الرسمية من بين أكبر 30 محافظة في المملكة وهي تأتي بعد محافظات جدة والاحساء والطائف.

وفي الحقيقة، يتمتع كلاً من هؤلاء المحافظات بوجود الجامعات أو فروع جامعات بكلياتٍ وتخصصاتٍ متعددة يتوفر بها آلاف المقاعد، وفي المقابل لم تحظى القطيف إلا على فرصةٍ يتيمة لا تشبع نهم الكثيرين ممن يتعطشون للغرف من بحر العلم حيث لا يوجد بها إلا كلية مجتمع واحدة بتخصص واحد فقط وهو تخصص الحاسب الآلي.

وعلى إثر ذلك عانى الطلاب والطالبات كثيراً وهم يحاولون شق دروب العلم ونيل الفرص التعليمية التي يبتغونها وقد واجههم الكثير من المشاكل والصعوبات منها:

1/ عدم إمكانية حصول الطالب على مقعد دراسي في القطيف وفي المقابل صعوبة الحصول على مقعدٍ مماثل على نطاق المنطقة الشرقية.

2/ تحمل مشقة الدراسة في المناطق البعيدة والتي على غرارها يتحمل الكثير من أعباء التكاليف المالية.

3/ عدم إمكانية كثير من الطلاب في الالتحاق بالتخصص المرغوب فيه.

وعليه فالقطيف تستحق مدينة جامعية ترتقي بمستوى طموح أبنائها وتتوفر بها جميع الخدمات التعليمية التي تخدم احتياجهم وتنهي عبء تنقلاتهم للمناطق البعيدة..

ولهذا قامت مجموعة قطيف الغد بإتباع الحقائق المعتمدة على الأرقام للمطالبة بما تستحق القطيف من نهضةٍ وارتقاءٍ وتنمية.