آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 5:19 م

العمل أونلاين سبب إصابتي بنقص فيتامين «د»

الدكتور نادر الخاطر *

المقال يحكي قصة الكاتب في تجربته من العمل عن بعد، فتعال معي القارئ الكريم بكل صدر متسع ورحب من يوم الجمعة المبارك وشاركني تجربتي لربما تكون درس ينفعنا مستقبلا.

قصتي تبدأ عندما كنت أمارس التمارين الرياضية في صالات اللياقة، فجأة أصابني ألم شديد في اليد اليمنى من الرباط ما يسمى الكوع، مما جعلني أقف عن النشاط الرياضي، بعدها عملت كمادات ساخنة في مكان الألم واستمر الوجع ما يقارب شهرين، بعدها توجهت إلى المستشفى، أعتقد بأن المقدمة جعلت سيلان اللعاب الفكري يتنشط ويريد الاستمرار في معرفة القصة الواقعية..... السطور التالية تبين نتائج التجربة.

توجهت إلى المستشفى في أخذ الأشعة السينية حيث بينت الأشعة بأن اليد سليمة، أوصى الطبيب المعالج كريم دهان في مكان الألم، لكن مع الأسف الكريم الدهان لم يعالج المشكلة حيث كان ملطف ومسكن فقط «مثل حالة الطفل عندما يكون جائع يجبروه على وضع السهاية في فمه» خداع الجسم بالمسكنات لا غير. أحد الاخوان نصحني بزيارة طبيب حاذق. وفي حين زيارة الطبيب الحاذق وجه لي سؤالاً وقال: هل تعمل من المنزل بسبب وباء كورونا؟ أجبته: نعم. فقال لي: أحد أسباب نقص فيتامين ”دال“ هو المكوث في البيت وعدم الخروج والتعرض للشمس، بعدها عملت تحليل فيتامين ”دال“ فكانت النتيجة ضعيفة جدا القيمة الرقمية 15 من نسبة المعادلة الموزونة التي تشير بان الطبيعي من 35 إلى 100.

بعدها خاصمت الكريمات والمسكنات وغيرت نمط جدولي اليومي، كل يوم أتصافح مع أشعة الشمس بطريقة المشي عصراً وإعداد كشتة بحرية مع الأهل لمدة ثلاثة أشهر، ثم زال الألم ورجعت إلى الطبيب واخدنا التحليل مرة ثانية فكان مستوى فيتامين ”د“ أو ما نسميه فيتامين الشمس

جيد يقارب 53 من معيار المعادلة الطبيعية.

الأساليب الحديثة ربما تقلل الوقت الذي نحب أن نقضيه في الهواء.

أوجه نصيحة في ضرورة تعرض الأبناء للشمس في الصباح عند الذهاب إلى المدرسة وكذلك تقليل المكوث داخل المنزل مما يسبب نقص في فيتامينات الجسم وارتباك الوزن.