آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 5:19 م

مياه منازلنا الأكثر حرارة وخطورة..!!

أحمد منصور الخرمدي *

في مداخلة أخوية أفصح بما يجول بخاطره، لعلك مثلي ومثل الأخرين، تعاني من حرارة المياه التي تصل بمنازلنا ومفيدا بأن هذه المعاناة أصبحت كبيرة بالرغم ما تكلف به العديد من المواطنيين من شراء أجهزة التبريد لهذه المياه، التي فاقت درجة حرارتها الخيال ولكن وللأسف الشديد من دون جدوى.

وأضاف في أستدعائه الودي، ما قد يعتقده وكما أظن أنا والأخرين كذلك، والذي أن شاء الله فيه قدر كبير من الصواب، بأن الأنفجارت التي حصلت وما زالت تحصل بين الفترة والآخرى، في أنابيب المياه في أجزاء كثيرة من المحافظة، قد يكون من أحد أسبابها مع سؤ الصيانة والتنفيد والتي منها لم تجد العمق الكافي تحت الأرض، هو الأرتفاع الشديد في حرارة المياه الواردة في هذه الأنابيب والذي وصلت أحيانا حالة الغليان، خاصة مع حرارة الجو هذا الصيف، علاوة على الضغط العالي بها والذي سوف ينتج عنه أن أستمر، أضرار وتلفيات جسيمة، باهظة الثمن ومتعددت الأثار وهذا بطبيعة الحال يخلق لنا جميعا قلقا آخر وخوفا لا يتسع لنا المجال لحيثيات تفاصيله أن وقع لا سمح الله.

قد لا يفوتنا بهذ المناسبة، أن نستشهد ما قد حصل، من حالات طارئة تم الأعلان عنها في حينه والتي أفسدت على الأهالي الفرحة والسرور بهذه المياه المسماة بالمحلات أو العذبة وما واجهته تلك الأحياء «حي أم الجزم، حي الناصرة، حي المنيرة وغيرها» من أنفجار الأنابيب والتي تدفقت مياها الحارة وسط الأحياء ومع ذهول وحيرة وأستغراب الأهالي متسببة في معاناة كبيرة وصعبة، أستحوذت على أثرها غضبهم وأستيائهم الشديد حينذاك.

الأمل كبير جدا مع جزيل الشكر والتقدير للجميع على ما يبذل من جهود كبيره، بالمسؤولين في المؤسسة العامة للمياه وبالجهات ذات المسؤولية التي أسندت على عاتقها، حكومية ووطنية وإنسانية، كالبلديات والمجالس البلدية والمحلية ورجال الأعمال والمقاولين، والذين بأذن الله لن يكونوا عاجزين أن يجدوا الحلول المناسبة والدراسات التقنية والفنية الحديثة وبالإستفادة الجادة من الخبرات الناجحة لبعض الدول والقنوات المتخصصة في هذا المجال لحل هذه المعضلة والمشكلة التي ما زالت تصر أن تكون الأكثر حرارة وصدارة ولما قد يكون لها لا سمح الله من أنعكاسات خطيرة على الصحة العامة للناس كالأمراض والعاهات الجلدية والأكثر خطورة السرطانية لا قدر الله، ولضبط وتوازن كمية تصدير المياه الملتهبة بالأنابيب ومع الحل الأسرع والأصوب، للمنازل التي تعاني من شح المياه والتي تعاني كذلك من عدم ربط شبكة المجاري لها، والتي تشكل الهاجس الأكثر تفاعلا وطلبا وألحاحا، ولكي تكتمل سعادة المواطن وفرحته بهذه النعمة الألهية الغالية والثروة الوطنية العزيزة ولكي يعيش الجميع بخير وسلامة ومساواة وأطمئنان، مع تمنيتنا القلبيه للجميع بالصحة والعافية وأن يكون صيفنا القادم بمياهه العذبة ورطوبته الفذة، أكثر أتزانا وقبولا وأن تكون الخدمات الأخرى الصحية منها والبيئية والأكثر حاجة وضرورة، أوسع أتقانا وأشمل أنجازا وتوفيرا وأن تكون القلوب والأنفس، أنجع وأرقى أخوة وتسامحا.

نسخة مع السلام والتقدير: لسعادة المهندس عباس الحاج رضي الشماسي / رئيس المجلس البلدي لمحافظة القطيف ومنه كرما مع جزيل الشكر والأمتنان / مخاطبة الجهات المعنية من ذوي الأختصاص / للتكرم مع التحية بأكمال اللازم.

نسخة مع السلام: لسعادة الدكتور / أحمد عبدالله الخباز رئيس مجلس الحي بالربيعية - تاروت «رجاء العلم».